عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا



 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  مكتبة الصورمكتبة الصور  دخولدخول  صفحة الاستقبالصفحة الاستقبال  كود الالوانكود الالوان  رفع الصوررفع الصور  

شاطر | 
 

 جوزيف مينغلي .. ملاك الموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النسر السوري
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 681
تاريخ التسجيل : 30/05/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: جوزيف مينغلي .. ملاك الموت   الأحد مايو 12, 2013 4:05 pm


.
جوزيف مينغلي .. ملاك الموت


شر مطلق تجسد في
صورة رجل يتلذذ و يستمتع بأجراء تجاربه العلمية و المختبرية على اجساد
سجنائه ، لا يستثني من ذلك حتى الاطفال ، بل بالعكس ، كان يجد متعة خاصة
في تعذيبهم ، طبيب كان من المفترض ان يعالج الناس و يخفف الامهم و لكنه
تحول الى وحش كاسر لا يضجر و لا يمل من الدم ، انه جوزيف مينغلي " Josef
Mengele " المعروف بأسم ملاك الموت و هو اسم على مسمى.


كان يحتفظ بالأطفال كفئران بشرية لأجراء التجارب عليهم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الى
اليمين صورة للدكتور جوزيف مينغلي بزيه العسكري و الى اليسار صورة لبعض
اطفال معسكرات الموت النازية التي كان مينغلي مسؤولا عن احدها
مينغلي .. عزرائيل معسكرات الموت النازية / Angel of Death


ولد في بافاريا في المانيا عام 1911 ، الولد
البكر من بين ثلاثة ابناء لـ "كارل مينغلي" ، درس الطب و علم الانسان في
جامعة ميونيخ و حاز على شهادة الدكتوراه منها عام 1935 ، كان مؤمنا بشدة
بالافكار و الايدولوجية النازية و انتمى للحزب النازي عام 1937 ثم نضم
الى وحدات النخبة الالمانية الـ "س س" عام 1938 و شارك في الحرب العالمية
الثانية على الجبهة الروسية حيث اصيب بجروح خلال احدى المعارك جعلته غير
صالحا للقتال و لذلك تم ترقيته الى رتبة عقيد و تعينه عام 1943 كطبيب في
احد معسكرات الابادة النازية الخاص بأبادة الغجر و من هناك ذاع صيته بأسم
"ملاك الموت" حيث كان يستقبل وجبات السجناء الجدد عند قدومهم الى معسكر
"Auschwitz" و كان يقرر من منهم يبقى للعمل الاجباري و من يذهب الى غرف
الغاز لكي يعدم مباشرة ، الموت الى اليسار و الحياة الى اليمين ، هكذا
بكل بساطة تحدد مصير مئات الالاف من الارواح بحركة من يد منغلي ، كان له
طرق غريبة اخرى لتحديد مصير البشر في معسكرات الموت الرهيبة ، احدى طرقه
هي بأن يرسم خط افقي على الحائط و يأمر السجناء كي يقفوا تحته و من لا
تصل قامته الى الخط يرسل الى المحرقة مباشرة !! و في احدى المرات اخبروه
بأنتشار القمل في احد عنابر النساء السجينات و لكي يحل المشكلة امر بكل
بساطة بقتلهن جميعا و عددهن 750 أمرأة!!



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ضحايا الاعدامات الجماعية في غرف الغاز يكومون فوق بعضهم البعض انتظارا لدفنهم في قبور جماعية
اشتهر منغلي بصورة خاصة بتجاربه و
اختباراته على البشر ، كان مهتما بصورة خاصة بالاطفال التوائم و احتفظ
بمجموعة كبيرة منهم في اكواخ خاصة لكي يقوم بتجاربه الغريبة عليهم ، كانت
الغاية من تجاربه هي اثبات العقيدة النازية ، كان يبحث عن سر الوراثة ،
مستقبل الايدلوجية النازية كان متوقفا على علم الوراثة بنظره ، ماذا لو
تمكن من ايجاد طريقة لضمان ان تنجب الأمرأة الارية الاصيلة توأما بشعر
اصفر و عيون زرقاء ، سيكون مستقبل النازية مضمونا حينها !! كان يريد ان
يثبت ان اغلب الامراض منشأها الاعراق التي هي ادنى مرتبة من العرق
الالماني حسب التقسيم النازي العنصري للاجناس و الاعراق البشرية.



قطار الموت و توائم مينغلي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
احد
معسكرات الموت النازية ، الصورة الى اليمين تصور السجناء لحظة وصولهم
الى المعسكر بواسطة القطار حيث يجري تقسيمهم ، الى اليسار يعني اعدام و
الى اليمين يعني عمل اجباري و الصورة الى اليمين تصور نفس المعسكر بعد
ستين عاما حيث اصبح معلما سياحيا لأستذكار ضحايا معسكرات الموت
عندما كان قطار السجناء الجدد يصل الى
المعسكر حاملا مئات و الاف العوائل معه من يهود و غجر و مثليين و اسرى
الحرب ، كان جنود وحدات النخبة الالمانية يدورون كالكلاب المسعورة بين
الطوابير بحثا عن التوائم لمنغلي ، احيانا تقوم بعض الامهات بتسليم
توائمهن او يشي احد اقاربهن بهن و احيانا اخرى تنجح الام في اخفاء توأمها
الذي غالبا ما يصحبها الى غرف الغاز لكي يعدم و يموت معها ، كان الخيار
صعبا ، هل تسلم الام توأمها لكي يصبحا حقل تجارب و يبقيا على قيد الحياة و
لو الى حين ام تصحبهما معها للموت السريع ؟ ماذا ستفعلين عزيزتي القارئة
لو كنت محل تلك الام المسكينة !!؟. احدى التوائم تستذكر ذلك اليوم الذي
فصلوها هي و اختها عن امهم قائلة :

"ما ان عرف حراس الـ "س س" بأننا توأم حتى قاموا بأخذي مع اختي مريم من
امنا بدون اي مقدمات او شرح ، صراخنا و بكائنا كان بدون جدوى فقد وقع على
اذان صماء ، اتذكر بأني التفت الى الخلف فرأيت امي تمد ذراعيها نحونا
بأسى بينما كنا نقاد بعيدا ، كانت تلك اخر مرة رأيتها فيها..."



بعد ان يفصلون التوأم عن امهم كانوا يأخذوهم الى الحمامات لغسلهم و من ثم
ملىء استمارات تحوي معلومات اولية عنهم و بعد ذلك يوشمون و يعطون رقما
خاصا لكل توأم ، كانوا يعاملوهم بصورة خاصة تختلف عن بقية السجناء فهم
(أطفال مينغلي) و خزينه من الفئران البشرية لأجراء تجاربه ، كانوا لا
يقصون شعرهم و يسمح لهم بالاحتفاظ بملابسهم ثم يعرضوهم على مينغلي الذي كان
يدقق النظر فيهم للبحث عن علامات وراثية معينة من اجل تجاربه و يرسلون
بعدها الى الثكنات المعدة لسكنهم.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الى
اليسار لوحة تصور حالة الرعب داخل غرف الغاز الجماعية حيث تم فتح الغاز
الى داخل الغرفة و تراكض السجناء بيأس نحو الباب طلبا للنجاة بدون فائدة و
الى اليمين صورة حقيقة لأحدى غرف الغاز في احد المعسكرات النازية
السابقة و اليوم لا تغلق باب الغرفة ابدا احتراما لأرواح الضحايا
كان يوم التوأم يبدء في الساعة السادسة صباحا
، كان عليهم و بغض النظر عن طبيعة الجو ان يصطفوا يوميا خارج الثكنات من
اجل التعداد و كان يسحب منهم كمية من الدم يوميا و لا يستثنى من ذلك حتى
الصغار جدا حيث يتم سحب الدم من رقابهم لأن ايديهم صغيرة ، بعدها يقدم
لهم فطور بسيط ثم يحضر مينغلي من اجل المعاينة اليومية التي كان يحرص على
الظهور فيها بجيوب مليئة بالحلويات ، كان يربت على رؤوس الاطفال و يتحدث
معهم بل و حتى يلعب معهم احيانا ، الطريف ان بعض الاطفال الصغار جدا و
الابرياء جدا كانوا ينادونه بـ "العم مينغلي".


كانت ضروف توائم مينغلي جيدة بالقياس الى
بقية السجناء فبأستثناء عملية سحب الدم اليومية كان يسمح لهم باللعب
احيانا و كانوا يستثنون من العمل الشاق مثل بقية السجناء و يكلفون عادة
بأعمال بسيطة مثل ان ينقلوا الرسائل بين الثكنات كما كانوا يستثون من
العقاب و من الحملات الدورية لأرسال السجناء الى غرف الغاز لكي يعدموا.
وضع التوائم كان الافضل في معسكر مينغلي و لكن هذه الافضلية تنتهي في
اليوم الذي تأتي به شاحنة التجارب لتأخذهم الى مختبرات مينغلي.
كانت تجرى عليهم اختبارات طبية غريبة ، كانوا يجبرون على خلع ملابسهم و
الاصطفاف لكي يتم فحص العلامات الجسدية و رصد المتشابه و الشاذ منها ،
كانت العملية تستمر لساعات و كان مينغلي لا يتردد في تشريح اي منهم فورا
في حال وجد فيه علامات غير طبيعية ، كما كان يجري نقل الدم من توأم الى
اخر و كان يجري تجارب حول تبديل لون العيون ، من اجل الحصول على عيون
زرقاء كان يقوم بزرق مواد كيمياوية في عيون بعض الاطفال و كانت تلك
العملية تسبب الما فضيعا للأطفال و تنتهي جميعها بأمراض و التهابات و العمى
التام ، كما كان يقوم بحقن بعض الاطفال بأمراض معينة و كان يعطي المرض
الى احد التوأمين و عندما يموت يقوم بقتل التوأم الاخر و يقارن بين
جسديهما و التأثيرات التي احدثها المرض على الجسد الملوث قياسا بالجسد
السليم !! كما كان يجري عمليات جراحية عديدة عليهم تتضمن زرع و قطع اعضاء
و غالبا كانت تجري هذه العمليات بدون تخدير ، احد التوائم الناجين
يستذكر بألم العمليات التي اجريت على شقيقه قائلا :

"د.مينغلي كان دائما يبدي اهتماما اكثر بـأخي "تيبي" ، لست متأكذا لماذا و
لكن ربما لأنه كان الاكبر سنا ، د.ميغلي قام بأجراء العديد من العمليات
على تيبي ، احداها في عموده الفقري تركته مشلولا ، لم يعد بأستطاعته
المشي ، ثم قاموا بأستأصال اعضائه الجنسية ، بعد العملية الرابعة لم ارى
تيبي مرة اخرى ، لا استطيع ان اخبرك كيف شعرت حينها ، لا توجد كلمات
بأمكانها وصف ما شعرت به ، لقد اخذوا مني ابي .. امي .. اخوتي الاثنين
الكبار .. و الان شقيقي التوئم ... "



واحدة من عمليات مينغلي العجيبة كانت عبارة عن خياطة اجسام توأمين الى
بعضها لصنع توأم سيامية متلاصقة !! كلا الطفلين ماتا بعد ايام بسبب تعفن
جروحهم ، احيانا كانوا يحقنون بمادة الكلورفيل في القلب و يتم مراقبتهم و
دراستهم و هم يموتون و بعد موت الاطفال كانت تقطع عينات من اجسادهم مثل
العيون و القلب و الاحشاء الداخلية لأجراء المزيد من الاختبارات عليها.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صور حقيقة لبعض التوائم التي قضت في معسكر مينغلي
من بين 3000 طفل تقريبا
احتجزهم مينغلي لأجراء التجارب عليهم في فترة الـ 21 شهرا التي قضاها في
معسكر "Auschwitz" ، لم ينج سوى 200 طفل ، و بعد 60 عاما يستذكر احد
الاطفال الناجين مينغلي قائلا :

"انا لم اقبل ابدا حقيقة أن مينغلي نفسه كان مقتنعا بأن ما يقوم به هو
عمل علمي واقعي ، لم يكن مهتما حقا بما يقوم به لكنه كان يمارس سلطته ،
لقد ادار مينغلي محل للقصابة ، معظم عملياته كانت تجرى بدون تخدير ، في
احدى المرات رأيته يقوم بقطع عينات من معدة احد الاشخاص بدون تخدير ، و في
مرة ثانية رأيته يستأصل قلبا و بدون مخدر ايضا ، لقد كان ذلك مرعبا ،
مينغلي كان

طبيبا اصيب بالجنون
بسبب السلطة المطلقة التي منحت له ، لم يكن هناك احد يحاسبه – لماذا مات
هذا ؟ لماذا افني ذاك ؟ - لقد قام بقتل الاف بأسم العلم و لكنه في
الحقيقة كان شخصا مجنون"

بالأضافة الى اهتمامه بالتوائم ، كان مينغلي مولعا بدراسة الحالات
الوراثية الشاذة مثل الاقزام و ضخام البنية ، و كذلك كان يجري تجارب
لأخصاء الاولاد و الرجال و استأصال اعضائهم التناسلية في تجارب على تغيير
الجنس و كان احيانا يعرض النساء للصعق بالكهرباء في ارحامهن لكي يصابن
بالعقم ، كانت تجاربه تلك تدور حول ايجاد طريقة في القضاء على الاعراق التي
هي حسب عقيدة النازية تعتبر ادنى من العرق الآري من اجل منعها من
التكاثر و القضاء عليها (بعيدا عن النازية و جرائمها ، احدى وصمات العار
في جبين الحضارة الغربية هي برنامج تم اجرائه في بعض الدول الغربية و
لسنوات عديدة من اجل اخصاء و منع تكاثر الناس ، من الجنسين ، المصابين
بعاهات جسمية و عقلية ، و سنعود لهذا الموضوع في احدى مقالاتنا مستقبلا) ،
كذلك كان مينغلي يجري تجارب حول الاشعة فكان يعرض بعض السجناء الى كمية
كبيرة من الاشعة السينية حتى تحترق جلودهم ، اضافة الى اجراء تجارب لقياس
مدى تحمل جسم الانسان كأن يوضع السجين في حوض من الماء المنجمد و يتم
دراسة ما يحدث له حتى الموت ، كان هناك عدد من الاطباء يعملون بمعية
مينغلي و يساعدونه في اجراء تجاربه و بعضهم كانوا من السجناء في معسكره.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة
لاحدى التجارب التي كان النازيون يجروها على البشر حيث يتم وضع الشخص
المسكين محل التجربة في حوض مليء بالماء البارد (انظر قوالب الثلج الى
اسفل يمين الصورة) و كانوا يتركوه ليموت تدريجيا
بعد الحرب


بعد سقوط النازية تم اسر مينغلي من قبل القوات
الامريكية ، في البداية تم اسره تحت اسمه الحقيقي و لكنه اطلق سراحه في
تموز 1945 تحت اسم "فرتز هولمان" ثم اختبأ بعدها لمدة خمسة اعوام كعامل في
احد المزارع الصغيرة و لكنه استمر بالأتصال بزوجته و طفله الوحيد و كذلك
بصديق عمره "هانز سيدلماير" الذي ساعده في الهروب الى الارجنتين التي عاش
فيها لعدة سنوات تحت اسم مستعار ثم انتقل الى البارغواي و منها الى
البرازيل ، لقد ظل مينغلي في خوف دائم من ان يلقى القبض عليه لذلك كان
دائم التنقل لكنه عاش حياته كأي شخص اخر و قام بأعمال تجارية و اتصل بعدة
من زملائه النازيين الفارين الى امريكا الجنوبية و تزوج مرة اخرى ، في
الحقيقة ، كانت اجهزة المخابرات الدولية تعتقد بأن مينغلي مات عام 1944
لذلك لم تجري ملاحقته و لكن في عام 1959 تم اكتشاف انه لايزال على قيد
الحياة و جرت ملاحقته الا انه لم يلقى القبض عليه ابدا.
في عام 1979 مات مينغلي غرقا في البرازيل بسبب تعرضه لحملة قلبية اثناء
السباحة و تم دفنه تحت اسم "ولفكانك كيرهارد" ، في عام 1985 توصلت
الشرطة الدولية الى قبره و تم نبشه و فحص جثته التي اكد ابنه الاكبر
"رولف" بانها جثة والده ، و في عام 1992 تم اجراء فحص ثاني للـ DNA الذي
اكد ان الجثة تعود الى مينغلي.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
واحدة من الصور المؤلمة و التي تصور لحظة اعدام ام مع طفلها على يد جندي نازي ، انظر الى الام كيف تحاول حماية طفلها
ربما ان احدى الحقائق المرة لضحايا جوزيف مينغلي هي
انه لم يحاكم ابدا و انه استمتع بحياته لمدة 34 سنة اخرى بعد سقوط
النازية ، و رغم اكتشاف جثة مينغلي و التاكد من موته الا ان البعض يظن
بأنه لم يمت في عام 1979 و انه استمر بالهرب و هناك الكثير من الشائعات
عن رؤيته في عدة مناسبات و هذا هو حال الناس عزيزي القاريء مع موت معظم
القادة و الناس المشهورين حيث يبنون الاساطير و الاوهام حولهم و لكن عزاء
جميع المظلومين في هذا العالم هو ان الموت في النهاية هو المنتصر الوحيد و
انه لا يوجد انسان مخلد في هذا العالم ، لقد رحل جوزيف مينغلي و لكن
جرائمه ستبقى تثير الرعب و الاشمئزاز في نفوس الناس.





المصدر: منتديات الأميرة راحيل

www.raheel.hooxs.com






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheel.hooxs.com
 
جوزيف مينغلي .. ملاك الموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ҈ ೋ҉ೋ∫Ϡ₡& منتدى الامور العامة ∫ೋ҉ೋ :: قسم الشخصيات التاريخية-
انتقل الى: