عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا



 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  مكتبة الصورمكتبة الصور  دخولدخول  صفحة الاستقبالصفحة الاستقبال  كود الالوانكود الالوان  رفع الصوررفع الصور  

شاطر | 
 

 كما تدين تدان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النسر السوري
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 681
تاريخ التسجيل : 30/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: كما تدين تدان    الخميس مايو 16, 2013 9:14 am


ليلى فتاه فى مقتبل العمر كانت جميله ووحيده والدتها بعد ان مات والدها وترك لها هى ووالدتها ارث كبير ما بين مال فى احدى البنوك ومصنع كبير للملابس بالاضافه الى الفيلا الكبيره التى تعيش فيها مع والدتها
وكانت خريجه كليه التجاره وهذا دفعها الى الاشراف على المصنع وحسابات المصنع
كانت ليلى تحب والدتها بطريقه جنونيه لما وجدته من والدتها من عطف وحنان ودلع وعدم حرمانها من اى شىء تطلبه وكانت والدة ليلى تفتخر بأبنتها لأنها تحملت المسؤليه بعد وفاه والدها فى اداره المصنع والاشراف عليه كما رفضت كل من تقدم اليها حتى لا تترك والدتها وحيده وفى نفس الوقت بسبب جشع وطمع كل من تقدم اليها وعاشت مع والدتها حياه ترف وسعاده واحست ان والدتها بالنسبه لها هى كل حياتها ولا تستطيع ان تتركها لحظه لوحدها الا عندما تقوم بالاشراف على المصنع وتكون فى نفس الوقت على اتصال بوالدتها من المصنع للأطمئنان عليها وطمأنتها عليها وعلى احوال العمل بالمصنع
وقررت ليلى بينها وبين نفسها الا ترتبط بأى شاب سواء بالحب او الزواج حتى ترعى والدتها التى احبتها وسهرت على راحتها حتى كبرت ليلى وتخرجت من جامعتها وادارت مصنع ابيها
وكانت ليلى عندما تكون متواجده فى المصنع تنتقل داخل المصنع من قسم لقسم مع احد مهندسى المصنع واسمه بسام لكى يريها احدث انتاج الملابس وهو شاب وسيم وانيق ويجيد التلاعب بالكلمات
حتى يلفت نظرها اليه ولكنها لا تبالى ظنا منها ان هذا اسلوبه فى الذوق والرقه وخصوصا انه كان يعامل عمال المصنع بكل ادب ولا يتكابر عليهم وكلما تواجدت ليلى فى المصنع كان بسام اول من يستقبلها بكل ترحاب مع ابتسامته المعهوده واهتمامه الزائد عن المألوف وكرر محاولته للفت انظارها اليه ولكنها كانت تعتبره مهندسا نشيطا فى عمله ليس اكتر من ذلك وكانت توصى بزياده مرتبه نظرا لنشاطه الزائد فى المصنع وكان بسام كل شاغله الشاغل ان يلفت نظرها وتقع فى حبه ويعرض عليها الزواج مهما كلفه الامر فتعمد ان يأخذ اجازه اسبوع من المصنع بحجه انه مريض ويحتاج الى الراحه بناء على تعليمات الدكتور المعالج له وعندما اتت ليلى الى المصنع لم تجد فى استقبالها بسام كما تعودت وابلغوها فى المصنع بأنه مريض وفى اجازه مرضيه لمده اسبوع فجأه احست ليلى بأحساس غريب احساس كله حزن وكأنها فقدت شىء فى هذه اللحظه وجلست تفكر مع نفسها هل لأنى تعودت على وجوده معى يوميا فى المصنع بحكم انه مهندس الانتاج؟
هل هو الحب؟ لالالا حبى لأمى يفوق اى حب فى العالم كله مستحيل
وترددت فى الاتصال به للسؤال عنه ولكنها عندما رجعت الى بيتها
وانفردت بنفسها اتصلت به و كانت المفاجئه انه اعترف لها بحبه واشتياقه لها وانه يريد الزواج منها والا سوف ينتحر اذا رفضت
ودون ان تدرى وافقت على طلبه وفعلا تم الزواج ولم تكلفه شىء نظرا لظروفه الماديه وعاشوا فى الفيلا التى كانت تقيم بها مع والدتها
وعاشت معهم والدتها واحبت ليلى بسام بعد ان خدعها بالكلام الرومانسى المعسول وبدأت ليلى ينتقل حبها من حب والدتها الى حب بسام وقل اهتمامها بوالدتها الى ابعد مدى بعد ان بدأ بسام فى التوقيع بينهم واستغل بسام حب ليلى له وطلب منها ان تجعل والدتها تعمل له توكيل بكل الممتلكات وحتى المال الموجود فى احد البنوك وعرضت على والدتها هذه الفكره ورفضت والدتها فى البدايه لانها لا تطمأن لبسام ولكن ليلى عنفت والدتها طالبه منها الموافقه على اساس ان بسام ليس بالغريب انه زوجها ويعمل لمصلحتنا وانها واثقه فيه كل الثقه
ووافقت والدتها حتى لا تغضب ابنتها ليلى منها وبالفعل تم عمل توكيل بكل الاملاك والمال لبسام وتغير بسام بعدها وبدأ يعامل والده ليلى بكل قسوه لدرجه انه كان يعتدى عليها بالضرب وليلى تشاهد بصمت ولا تنطق بأى كلمه وكانت والدة ليلى تبكى ليلا ونهارا وتتحسر على قسوه قلب ابنتها من ناحيتها وتدعى لها بالهدايه
والغريب والعجيب ان حب ليلى لبسام كان يزداد كل يوم اكثر من ذى قبل حتى ضمن بسام ان ليلى اصبحت خاتما فى اصبعه
وزادت قسوه بسام على والدة ليلى حتى كان يعاقبها وبدون سبب بالحرمان من الطعام والشراب بالاضافه للسب والضرب بقسوه
الى ان جاء يوم وطلب بسام من ليلى ان تختار ما بين وجوده فى الفيلا
او وجود والدتها وخصوصا ان ليلى كانت حامل فى شهرها الثانى
ففكرت ليلى وقالت له وجودك انت لكن اين ستذهب والدتى؟
رد عليها قائلا هذه ليست مشكلتى تذهب كيفما تشاء
وكالعاده التزمت ليلى الصمت وهذا معناه الموافقه على اى تصرف اهوج من تصرفات بسام الذى غلب ابليس فى شره
وبالفعل توجه بسام الى حجره والدة ليلى لكى يطردها وفتح عليها الباب ولكنه وجدها ملقاه على الارض جثه هامده قد فارقتها الروح
فنادى على ليلى التى بكت بكاء شديدا وهى تحتضن جثمان والدتها وتقول سامحينى يا امى لقد سمعت كلام الشيطان ودبرنا لك مؤامره لطردك ولكنك فارقتى الحياه قبل طردك سامحينى يا امى منه لله بسام حسبى الله ونعيم الوكيل فيك يا باسم ربنا ينتقم منك وهينتقم منى انا ايضا
يارب ارحمنى برحمتك وسامحنى انى سمعت كلامه ومشيت معه فى طريق الشر ضد امى ومرت الايام والشهور حتى انجبت ليلى ولدا وسبحان الله فى نفس اليوم التى انجبت فيه ابنها يموت بسام فى حادثه قطار يدهسه بسيارته وهو يمر بالمزلقان ويقطعه اربا اربا داخل سيارته
وتمر السنين ويكبر ابنها ويتعرف على فتاه ويعيش معها قصه حب ويتزوجها ويعيش هو وزوجته فى نفس الفيلا مع والدته
وتعامل زوجته امه اسوأ معامله وتسبها وتضربها والابن يقف موقف المتفرج حتى اعتاد على ذلك لدرجه وصلت بأمه ان تستنجد به من قسوه ضرب زوجه ابنها لها وهو لا يبالى ومرت الايام والام تعيش فى عذاب
حتى اصبحت فجأه مشلوله اليدين ولا تقوى على الكلام
و تم طردها من قبل ابنها وزوجته فى منتصف الليل
ولم تجد اى مكان يأويها غير الشارع التى اصبحت فيه تستجدى من الماره حتى وجدوها جثه هامده فى زوايا احد الشوارع وبجوارها ورقه مكتوب بها سامحينى يا امى فعلا كما تدين تدان




المصدر: منتديات الأميرة راحيل

www.raheel.hooxs.com






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheel.hooxs.com
 
كما تدين تدان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ҈ ೋ҉ೋ∫Ϡ₡& منتدى الامور العامة ∫ೋ҉ೋ :: منتدى الغرائب والعجائب-
انتقل الى: